معلومات عن مرض باركنسون , نبذه بسيطه عن هذا المرض

هاندة بنان

علاج مرض و معرفة معلومات عديدة عن مرض باركنسون و هو مرض خبيث جدا جدا و يلا قيم جدا جدا و ليس كيف تعرف عنه عندما تصاب بهذه المرض لعنة الله و لكن دبليو اختبار من ربنا ذلك المرض و ربنا يشفى جميع مريض

الباركنسون (Parkinson) هو مرض يخرج بصورة تدريجية. و يبدأ، غالبا، برجفة تكاد تكون غير محسوسه و غير مرئيه فاحدي اليدين. و بينما يعتبر ظهور الرجفه السمه المميزه الأكثر و ضوحا لمرض باركنسون، تؤدى المتلازمه بشكل عام الى ابطاء او تجميد، الحركة ايضا. و يستطيع الأصدقاء و أفراد العائلة ملاحظه الجمود فملامح الوجة العاجزه عن التعبير و عدم تحرك الذراعين فجانبى الجسم عند المشي. كما يكون الكلام، غالبا، اكثر رخاوه تتخلله التمتمة.

وتزداد اعراض مرض باركنسون سوءا كلما تقدم المرض اكثر.

وعلي الرغم من عدم امكانيه الشفاء من مرض الباركنسون، الا ان الأنواع الكثيره من الأدويه من اجل علاج الباركنسون ممكن ان تساعد فالتخفيف من حده الأعراض. و ربما تستدعى الحاجة، فحالات معينة، اللجوء الى علاجات جراحية.

أعراض مرض باركنسون
تختلف الأعراض التي تصاحب مرض باركنسون من شخص الى اخر. و ربما تكون الأعراض الأوليه ضمنيه فحسب، دون ان يصبح بالإمكان ملاحظتها طوال اشهر كثيرة، بل و حتي سنوات كثيرة. تبدا الأعراض بالظهور، اولا، فجانب واحد من الجسم، و تكون على الدوام اكثر حده و خطوره فهذا الجانب نفسه، فالمستقبل.

وتشمل اعراض داء باركنسون:

الارتعاش / الارتجاف: الرجفه (الرعشة) المميزه التي تصاحب داء الباركنسون تبدا غالبا فاحدي اليدين. و هي تخرج على شكل فرك اصبع الإبهام بإصبع السبابه بحركة متواترة، الى الأمام و إلي الخلف، تسمي كذلك ” رعاش دحرجة الحبة” (أو: رعاش لف الأقراص – Pill – rolling tremor). و ذلك هو العرض الأكثر انتشارا. و لكن، لدي نسبة كبار من مرضي الباركنسون لا تخرج رجفه قويه ممكن ملاحظتها.
بطء الحركة (Bradykinesia): ربما يحد داء باركنسون، مع الوقت، من قدره المريض على تنفيذ الحركات و الأعمال الإرادية، الأمر الذي ربما يجعل الفعاليات اليومية الأكثر سهوله و بساطة مهمات معقده و تحتاج الى فتره زمنيه اطول. و عند المشي، ربما تصبح خطوات المريض اقصر و متثاقلة، يجر قدمية جرا، او ربما تتجمد القدمان فمكانهما، الأمر الذي يجعل من الصعب عليه البدء بالخطوه الأولى.
الصمل العضلى (تيبس العضلات Muscular rigidity): يخرج الصمل العضلي، غالبا، فالأطراف و فمنطقة القفا (مؤخره الرقبة). و ربما يصبح الصمل، احيانا، شديدا جدا جدا الى حد انه يقيد مجال الحركة و يصبح مصحوبا بآلام شديدة.
القامه غير المنتصبه و انعدام التوازن: ربما تصبح قامه مريض الباركنسون محدبة، من جراء المرض. كما ربما يعانى من انعدام التوازن، و هو عرض شائع لدي مرضي باركنسون، رغم انه يصبح معتدلا، بشكل عام، حتي المراحل الأكثر تقدما من المرض.
فقد الحركة اللاإرادية: طرف العين (Blinking)، الابتسام و تحريك اليدين عند المشي – هي حركات لاإرادية، و هي جزء لا يتجزا من كون الإنسان انسانا. و لكن هذي الحركات تخرج لدي مرضي الباركنسون بوتيره اقل، بل انها تختفى على الإطلاق فبعض الأحيان. و ربما يصبح بعض مرضي الباركنسون ذوى نظره متجمدة، دون القدره على الرمش، بينما ربما يخرج اخرون دون ايه حركات تعبيريه او ربما يبدون، و يسمعون، متصنعين (مصطنعين) عندما يتحدثون.
تغيرات فالكلام: القسم الأكبر من مرضي الباركنسون يعانون من صعوبه فالتكلم. ربما يكون كلام مريض الباركنسون اكثر ليونة، احادي الوتيرة، احادى النبرة، و ربما “يبتلع” جزءا من العبارات بين الفينه و الأخري او ربما يكرر عبارات قالها من قبل، او ربما يكون مترددا عندما يريد الكلام.
الخرف (Dementia): فمراحل المرض المتقدمه يعانى بعض مرضي الباركنسون من مشاكل فالذاكره و يفقدون، بشكل جزئي، صفاءهم الذهني. و فهذا المجال، ربما تساعد الأدويه المستخدمة لمعالجه داء الزهايمر (Alzheimer’s Disease) على تقليص بعض هذي الأعراض الى درجه اكثر اعتدالا.
أسباب و عوامل خطر مرض باركنسون
الغالبيه الساحقه من اعراض مرض الباركنسون تنتج عن نقص فناقل كيميائى فالدماغ يسمي دوبامين (Dopamine). ذلك الأمر يحصل عندما تموت، او تضمر، خلايا معينة فالدماغ هي المسؤوله عن انتاج الدوبامين. الا ان الباحثين لا يعرفون بشكل مؤكد و قاطع، حتي الآن، العامل الأول و الأساسى الذي يسبب هذي السلسله من العمليات. و يري بعض الباحثين ان للتغييرات الجينية، او للسموم البيئية، تأثيرا على ظهور داء الباركنسون.

عوامل الخطر للإصابه بداء الباركنسون تشمل:

السن: نادرا ما يصاب الشباب بداء الباركنسون. يخرج داء الباركنسون، عامة، فمنتصف العمر و فسن الكهولة، و مع التقدم فالسن، اكثر فأكثر، تزداد كذلك درجه خطر الإصابه بالباركنسون.
الوراثة: اذا كان فالعائلة قريب، او اكثر، مصابا بداء الباركنسون فإن خطر الإصابه بداء الباركنسون يزداد، على الرغم من ان ذلك الاحتمال لا يزيد عن ال 5%. و ربما تم الكشف، مؤخرا، عن ادله تثبت وجود شبكه كاملة من الجينات المسؤوله عن برمجه بنيه الدماغ و وظيفته.
الجنس: الرجال اكثر عرضه للإصابه بمرض الباركنسون، من النساء.
التعرض للسموم: التعرض المتواصل لمواد قتل الأعشاب و المبيدات الحشريه يرفع قليلا من درجه خطر الإصابه بالباركنسون.

 

معلومات عن مرض باركنسون

 



15995 معلومات عن مرض باركنسون - نبذه بسيطه عن هذا المرض هاندة بنان


معلومات عن مرض باركنسون , نبذه بسيطه عن هذا المرض